الساعة 9 مساءً. مقاول يرسل لمندوبك صورة ورقة فيها 32 صنفاً بخط يده، ثم رسالة: «وزيد ٢٠ كيس اسمنت».
مندوبك يفتح الإكسل. «بايب 4 إنش»: أي ضغط؟ أي ماركة؟ «كوع 2»: عندكم منه سبعة أصناف. «لياسة»: يقصد أي واحدة؟ يتصل بالمستودع، يبحث، يحسب الخصم، ينسخ، يلصق.
بعد ساعتين يرسل العرض.
المقاول يرد: «تمام، بس أخذتها من غيركم أمس».
البطء
كل طلب يأخذ من وقت مندوبك ساعة أو أكثر في المطابقة سطراً بسطر. والمقاول لا ينتظر.
الخطأ
صنف خاطئ يعني مرتجعاً وخلافاً. سعر خاطئ يعني خسارة من جيبك، أو عميلاً يشعر أنك غششته.
المعرفة التي تغادر
«هذا المقاول يقصد دائماً الماركة الفلانية» معلومة في رأس مندوب واحد. يوم يستقيل، تستقيل معه.